وفي الحَيِّ أحْوى ينفض المرد شادنٌ مُظاهِر سِمْطَيْ لُؤلؤٍ وزَبَرْجَدِ خَذُولٌ تُراعِي رَبُوباً بِخَميلةٍ تُناوِلُ أطْرافَ البريرِ وتَوْتَدي